بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الــحَـمْـدُ للهِ الـذِي كَــيـَّـفَ
الــكَــيْـفَ وَتَــنَــزَّهَ عَـنِ الـكَــيْـفِـيَّـةِ، وَأَيَّـنَ الأيْـنَ
وَتَــعَـزَّزَ عَـنِ الأيْـنِـيَّـةِ، وَوُجِــدَ فِـي كُــلِّ شَـيْءٍ
وَتَــقَــدَّسَ عَـنِ الـظَّــرْفِـيَّـةِ، وَحَـضَـرَ عِـنْــدَ كُــلِّ
شَــيْءٍ وَتَــعَـالَــى عَـنِ الــعِـنْــدِيَّـةِ، فَــهُــوَ أوَّلُ كُــلِّ
شَــيْءٍ وَلَــيْـسَ لَــهُ آخِـرِيَّــةٌ، إِنْ قُــلْــتَ أَيْـنَ فَــقَــدْ
طَــالَــبْـتَــهُ بِــالأَيْـنِـيَّـةِ، وَإِنْ قُــلْــتَ كَــيْـفَ فَــقَــدْ
طَــلَــبْـتَــهُ بِــالـكَــيْـفِـيَّـةِ، وَإِنْ قُــلْــتَ مَـتَــى
فَــقَــدْ زَاحَـمْـتَــهُ بِــالْــوَقْــتِـيَّـةِ، وَإِنْ قُــلْــتَ
لَــيْـسَ فَــقَــدْ عَــطَّــلْــتَــهُ عَـنِ الـكَــوْنِـيَّـةِ، وَإِنْ قُـلْــتَ
لَــوْ فَـقَـدْ قَـابَـلْــتَــهُ بِــالـنَّــقْــصِـيَّـةِ، وَإِنْ قُــلْــتَ
لِـمَ فَــقَـدْ عَـارَضْــتَــهُ فِـي الــمَـلَــكُــوتِـيَّـةِ،
سُـبْـحَـانَــهُ وَتَــعَـالــى لَا يُـسْـبَـقُ بِــقَــبْـلِـيَّـةٍ وَلَا
يُـلْــحَـقُ بِـبَـعْـدِيَّـةٍ، وَلَا يُـقَـاسُ بِـمِـثْـلِـيَّـةٍ وَلَا
يُـقْـرَنُ بِـشَـكْـلِـيَّـةٍ، وَلَا يُـعَـابُ بِـزَوْجِـيَّـةٍ وَلَا
يُـعـْرَفُ بِـجِـسْـمِـيَّـةٍ، سُـبْـحَـانَـهُ وَتَـعَـالَـى لَـوْ كَـانَ
شَخْصًا لَـكَـانَ مَـعْـرُوفَ الـكَـمِّـيَّـةِ وَلَـوْ كَـانَ جِـسْـمًـا
لَـكَـانَ مُـتَـأَلِّـفَ الـبَـنِـيَّـةِ بَـلْ هـُوَ وَاحِـدٌ رَدًّا عَـلَـى
الـبَــنَوِيَّــةِ، صَـمَـدٌ رَدًّا عَـلـى الـوَثَـنِـيَّـةِ، لَا مَـثِـيـلَ
لَـهُ طَـعْـنًـا عَـلـى الْـحَـشَـوِيَّـةِ، لاَ كَـفْءَ لَـهُ رَدًّا عَـلـى
مَـنْ أَلْـحَـدَ بِـالْـوَصْـفِـيَّـةِ، لَا يَـتَـحَـرَّكُ مُـتَـحَـرِّكٌ فِـي
خَـيْـرٍ أَوْ شَـرٍّ فِـي سِـرٍّ أَوْ جَـهْـرٍ فِـي بَـرٍّ أَوْ بَـحْـرٍ إِلَّا
بِـإِرَادَاتِـهِ رَدًّا عَـلـى الـقَـدَرِيَّـةِ، لَا تُـضَـاهَـى قُـدْرَتُـهُ
وَلَا تَـتَـنَـاهَـى حِـكْـمَـتُـهُ تَـكْـذِيـبًـا لِـلـهُـذَلِـيَّـةِ،
حُـقُــوقُــهُ الـوَاجِـبَـةُ وَحُـجَّـتُــهُ الـبَـالِـغَــةُ وَلَا حَـقَّ
لِأَحَـدٍ عَـلَــيْـهِ إِذَا طَــالَــبَـهُ نَــقْــضًـا لِـقَــاعِـدَةِ
الـنَّــظَّــامِـيَّـةِ، عَـادِلٌ لَا يَـظْــلِـمُ فِـي أَحْـكَــامِـهِ صَـادِقٌ
لَا يَـخْــلِـفُ فِـي إِعْـلَامِـهِ مُـتَــكَــلِّــمٌ بِــكَــلَامٍ قَــدِيـمٍ
أَزَلِـيٍّ لَا خَــالِـقَ لِـكَـلَامِـهِ أَنْــزَلَ الـقُــرْآنَ فَـأَعْـجَـزَ
الـفُــصَـحَـاءَ فِـي نِـظَـامِـهِ إِرْغَـامًـا لِـحُـجَـجِ الـمُـرَادِيَّــةِ،
يَـسْـتُــرُ الـعُـيُـوبَ رَبُّـنَــا وَيَـغْــفِـرُ الـذُّنُــوبَ لِـمَـنْ
يَـتُــوبُ فَــإِنِ امْـرُؤٌ إِلَـى ذَنْــبِــهِ عَـادَ فَــالْـمَـاضِـي لَا
يُـعَـادُ مَـحْـضًـا لِـلْــبَـشَــرِ تَــنَــزَّهَ عَـنِ الـزَّيْـفِ
وَتَــقَـدَّسَ عَـنِ ألــجَـيْـفِ (وَنُــؤْمِـنُ) أَنَّــهُ أَلَّــفَ بَـيْـنَ
قُـلُــوبِ الـمُـؤْمِـنِـيـنَ وَأَنَّـهُ أَضَــلَّ الـكَـافِـرِيـنَ رَدًّا
عَـلَـى الـهــشَـامِـيَّـةِ، (وَنُـصَـدِّقُ) أَنَّ فُــسَّـاقَ هَــاذِهِ
الأُمَّـةِ خَــيْـرٌ مِـنَ الــيَـهُــودِ وَالـنَّـصَـارَى وَالْـمَـجُـوسِ
رَدًّا عَـلــى الــجَـعْـفَــرِيَّـةِ، وَنُــقِـرُّ أَنَّـهُ يَـرَى
نَـفْــسَـهُ وَيَـرَى غَــيْـرَهُ وَأَنَّـهُ سَـمِـيـعٌ لِـكُــلِّ نِـدَاءٍ
بَـصِـيـرٌ بِــكُــلِّ خَــفَــاءٍ رَدًّا عَـلـــى الـكَــعْـبِــيَّـةِ،
خَــلَــقَ خَـلْــقَــهُ فِـي أَحْـسَـنِ فِـطْــرَةٍ وَأَعَـادَهُــمْ
بِــالـفَــنَــاءِ فِـي ظُـلْـمَـةِ أَلــحُـفْــرَةِ وَيُـعِـيـدُهُــمْ كَـمَـا
بَـدَأَهُــمْ أَوَّلَ مَـرَّةٍ رَدًّا عَـلـى الــدَّهْــرِيَّـةِ، فَـإِذَا
جَـمَـعَـهُــمْ لِـيَـوْمِ حِـسَـابِـهِ يَـتَـجَـلَّـى لِأَحْـبَـابِـهِ
فَـيُـشَــاهِـدُونَــهُ بِــالْـبَـصَـرِ يُـرَى كَــالْــقَــمَـرِ لَا
يُـحْـجَـبُ إِلَّا عَـنْ مَـنْ أَنْــكَــرَ الـرُّؤْيَـا مِـنَ
الــمُـعْـتَــــزِلَـــةِ كَــيْـفَ يُـحْـجَـبُ عَـنْ أَحَـبَـابِــهِ أَوْ
يُـوقِـفُــهُــمْ دُونَ حِـجَـابِــهِ وَقَــدْ تَــقَــدَّمَـتْ مَـوَاعِـيـدُهُ
الـقَــدِيـمَـةُ الأَزَلِـيَّـةُ، يَـا أَيَّـتُــهَــا الـنَّــفْــسُ
الـمُـطْــمَـئِـنَّــةُ آرْجِــعِـي إِلَـى رَبِّـكِ رَاضِـيَّـةً
مَـرْضِـيَّـةً، أَتُـــــرَى تَــــرْضَــــى مِـــنَ الـجَــنَـــانِ
بِــحُـــورِيَّــةٍ، أَمْ تَــقْــنَــعُ مِـنَ الـبُــسْـــتَـــانِ
بِــالـحُــلَـــلِ الـسُّـــنْـــدُسِــــيَّــةِ، كَــيْــفَ يَــفْــرَحُ
الـمَـجْــنُــونُ بِـدُونِ لَـيْــلَــى الـعَــامِــرِيَّــةِ، كَــيْـفَ
يَـرْتَــاحُ الـمُـحِـبُّـونَ بِــغَـيْـرِ الـنَّــفَــحَـاتِ
الــعَـنْــبَـرِيَّـةِ، أَجْــسَــــادٌ أُذِيـــبَـــتْ فِـــي
تَــحْـــقِـــيـــقِ الــعُـــبُـــودِيَّــةِ، كَـــيْـــفَ لَا
تَــتَــنَــعَّــــمُ بِــالــمَـــقَـــاعِـــدِ الــعِـــنْــــدِيَّــةِ،
أَبْـــصَـــارٌ سَـــــهِــــرَتْ فِـــي الـلَّــــيَـــــالِــي
الــدَّيْـــجُــــورِيـَّـةِ، كَـــيْـــفَ لَا تَـــتَـــلَـــــذَّذُ
بِــالــمُــشَــــــاهَـــــــدَةِ الأُنْـــسِـــــــــيَّــةِ،
وَأَلْــــبَـــــــابٌ عُــــــذِّبَـــــتْ بِــالـلُّــــبَـــــانَـــاتِ
الــحُــــبِّــــيَّــــةِ، كَـــيْـــفَ لَا تَــــشْــــــرَبُ مِـــنَ
الـــمُــــدَامَـــــةِ الــرَّبَّــانِــيَّــةِ، وَأَرْوَاحٌ
حُــــبِــــسَـــــتْ فِـــي الأَشْــــــــبَـــاحِ
الـــحِـــسِّــــــيَّــــةِ، كَـــيْـــفَ لَا تَــــسْــــــرَحُ فِـــي
الـــرِّيَـــــــاضِ الــقُــــدْسِـــــيــَّــةِ، وَتَــــرْتَــــعُ فِــي
مَـــرَاتِـــعِـــهَـــا الـــعَـــلِـــيَّـــةِ، وَتَـــشْــــرَبُ مِـــنْ
مَـــوَارِدِهَـــا الـــرَّوِيَّـــــــةِ وَتُـــنْــهِــي مَـا بِـهَــا مِــنْ
فَـــرْطِ شَــــوْقٍ وَوَجْـــدِ شَـــرْحِ الـحَــالِ عَــنْ تِــلْـــكَ
الـشَّـــكِــيَّــةِ، وَيَـــبْــــرُزُ حَــــاكِــــمُ الـــعُـــشَّــــاقِ
جَــــهْــــرًا وَيَــــفْــــصِــــلُ عَنْ تِـــلْــــكَ
الــــقَــــضِـــيَّـــةِ، إِذَا خُـــوطِــبَـــتْ عِـــنْـــدَ
الــتَّــــــلَاقِ لِـــمَـــــوْلَاهَـــا ابْـــتَـــــدَأَهَـــا
بِــالــتَّـــحِــــيَّــةِ، فَــيَــأْمُــــرُهَـــا إِلَــى جَـــنَّــــاتِ
عَـــــدْنٍ فَــتَـــأْبَـــى أَنْــفُــسًـــا مِــنْـهَـــا أَنِـــيَّــــةٌ،
وَتُـــقْــسِــــمُ فِــيـــهِ أَنْ لَا نَـــظَـــرَتْ سِـــــوَاهُ وَلَا
عَـــقَــــدَتْ لِــسِــــوَاهُ نِـــيَّـــةٌ، وَلَا رَضِـــيَــــتْ مِــــنَ
الأَكْـــــــوَانِ شَــــــيْـــئًـــا وَلَا كَـــانَـــتْ
مَــــطَـــالِـــبُـــهَـــا دَنِـــــيَّـــــةٌ، فَـــمَــا هَـــجَـــرَتْ
لَــــذِيــــذَ الـــعَـــيْـــشِ إِلَّا لِــتَـــحْــظَــى مِــنْـــهُ
بِــالـــصِّــلَـــةِ الـسَّـــنِـــيَّـــةِ، وَيَــسْـــقِــيــهَــا
مُـــدِيــرُ الــرَّاحِ كَــأْسًـــا صَـــفَــاهُ مِــنْ صَـــفَـــوَاتِـــهِ
هَـــنِـــيَّــــةٌ، إِذَا دِيـــرَتْ عَــلَــى الـنُّـــدَمَـــاءِ جَـهْــــرًا
حُـــفَّـــــتْ بِــالــبَـــوَاكِــــرِ وَالــعَــشِـــيَّــــةِ،
تُـــزِيـــدُهُــــمْ ارْتِــــيَــــاحًـــا وَاشْـــــتِـــيَـــاقًـــا،
إِلَــى أَنْـــــــوَارِ طَـــلْـــعَــــتِــــهِ الـــبَـــهِــــيَّــــةِ،
وَحَــــقُّـــــكَ إِنَّ عَــيْـــنًـــا لَـــنْ تُـــرِيَــهَـــا
جَـــمَـــالِـــكَ فَــإِنَّـــهَـــا عَــيْـــنًا شَـــقِـــيَّـــةٌ،
قَـــتَـــلَـــتْ بِـــحُــسْـــنِــكَ الـــعُــشَّــــاقَ جَـــمْــعًــا
بِـــحَـــقِّ هَــــوَاكَ رِفْــقًـــا بِــالــرَّعِـــيَّـــةِ، قُـــلُــــوبٌ
تَــــذُوبُ إِلَـــيْــكَ شَـــوْقًـــا وَلَــمْ يُــبْـــقِ الهَــوَى
مِـنْهَــا بَــقِــيَّــةٌ، فَـــإِنْ أَقْــضِي وَمَـــا قَــضَــيْـــتَ
قَــصْــدِي فَــإِنِّــي مِــنْ هَـــوَاكَ عَـلَـى وَصِــيَّـــةٍ، وَلَـسْــتُ
بِـآيِــسٍ عِـنْـدَ الـتَّـلَاقِـي، يَـا إِلَـهِـي بِـأَنْ تَـمْحُـو
عَــوَاطِـفُــكَ الـخَــطِــيَّــةَ، كَــيْــفَ يَـكُـونُ الـرَّدُّ يَـا
إِخْـوَانِـي وَفِــي الأَسْـحَــارِ أَوْقَــاتٌ رَبَّـانِـيَّــةٌ،
وَإِشَــارَاتٌ سَــمَــاوِيَّــةٌ، وَنَـــفَــحَــاتٌ مَــلَــكِـــيَّـــةٌ،
وَالـدَّلِــيـــلُ عَـــلَــى صِـــــــــدْقِ هَـــــذِهِ
الــقَـــضِـــيَّــــةِ غِـــنَــــاءُ الأَطْــيَـــارِ فِــي الأَشْــجَـــارِ
بِــالأَلْــحَــــانِ الــــدَّاوُدِيَّــــةِ، وَتَـــصْـفِــيـقُ
الأَنْــهَــارِ الــمُـنْـكَــسِــرَةِ فِـي الـرِّيَـــاضِ
الــرَّوْضِــيَّــــةِ، وَرَقْــــــصُ الأَغْــــصَـــــانِ
بِــالــحُــــلَــــــلِ الــسُّــــنْـــدُسِـــــيَّــــةِ، مِـنَ
الــجَـنَّــةِ كُــلُّ ذَلِـكَ إِذْعَــانًـا وَاعْــتِـرَافًـا لَـــهُ بِالــوَحْــدَانِــيَّـــةِ،
(أَلَا يَـــا أَهْــــلَ الـــمَــحَـــبَّـــةِ) إِنَّ الـــحَــــقَّ
يَـــتَـــجَــلَّــى فِــي وَقْــــتِ الـسَّـحَـــرِ وَيُــنَــادِي هَــلْ
مِــنْ تَـائِـــبٍ فَـأَتُــوبُ إِلَـيْــهِ تَـوْبَــةً مَــرْضِــيَّـــةً،
هَـلْ مِــنْ مُـسْـتَـغْـــفِـــرٍ فَـأَغْـــفِــــرَ لَـهُ
الـخَــطَــــايَـــا بِـالــكُــلِّـــيَّــــةِ، هَـــلْ مِــنْ
مُــسْـــتَــعْـــطٍ فَــأَجْـــــزِلَ لَـهُ الــنِّـــعَـــــمَ
وَالـعَـــطِـــيَّـــةَ (أَلَا وَإِنَّ الأَرْوَاحَ) إِذَا صَـــــفَــــتْ
كَـانَــــتْ بِــبَــهْـــجَـــتِـــهِ مُـشْــرِقَــــةً مُـضِـيــئَـةً،
وَتَــسَـــاوَتْ فِـي الأَحْـوَالِ وَهَـــانَ عَـلَـيْـهَـــا كُــلَّ
رَزِيَّـــةٍ لَا جَـــرَمَ أَنَّ رَائِـحَــةَ دُمُـوعِــهِـــمْ فِــي
الآفَــــاقِ عَــطْـــرِيَّـــةٌ، وَبِــصَـبْـرِهِـمْ عَـلَى بَـعْـضِ
الهَـجْــرِ اسْـتَـحَــقُّـــوا الـوَصْـلَ مِـنَ الـمَــرَاتِــبِ
الـعَـلِـيَّــةِ، وَصِـحَّــةُ أَحَــادِيــثِـهِـــمْ فِـي طَــبَــقَــاتِ
الْـمُــحِــبِّـــيـــنَ مُــسْــنَــدَةٌ مَــرْوِيَّـــةٌ، وَرَاحُــوا مِـــنْ
غَـــيْــــرِ سُـــــــؤَالٍ حَــاجَــاتُــهُــــمْ مَــقْـــضِـــيَّــــةٌ،
هَـــدِيَّـــةُ الــحُـــبِّ قَـــدْ أَصْــبَــحَـــتْ وَاضِــحَـــةً
جَـــلِـــيَّــــةً، فَـيَـالَــهَــــا مِـــنْ قَــــوَافٍ بَــهِـــيَّــــةٍ
(وَعَـــقِـــيـــدَةٌ) سَــــنِـــيَّــــةٌ عَــلَــى أُصُــولِ مَــذَاهِـــبِ
الْــحَــنَـــفِــيَّــةِ وَالـشَّــافِــعِـــيَّــةِ وَالــمَـالِــكِــيَّــةِ
وَالْــحَــنْــبَــلِــيَّــةِ، عَـصَمَــــــنِي اللهُ تَـــــعَالَـى
وَإِيَّــــاكُـــــمْ مِنَ الَّـــذِينَ فَــرَّقُـــــوا فَــمَرَقُــــوا
كَـمَــا يَمْـــــرُقُ السَّــــهْـمُ مِنَ الرَّمْــــيَةِ وَجَـعَــلَـنِــي
وَإِيَّـاكُــــمْ مِـنَ الَّـذِيـــنَ لَـهُـــمْ غُــــرَفٌ مِـنْ
فَــوْقِـهَــــا غُــــرَفٌ مَــبْــنِــيَّـــــةٌ، وَصَـلَّـى اللهُ عَـلَى
سَـيِّـدِنَـــا مُـحَـمَّــدٍ أَشْــــرَفِ الـبَــرِيَّــــةِ، وَعَـلَى آلِــهِ
وَأَصْـحَـابِـــهِ وَخَـصَّـهُـــمْ بِـأَشْـــرَفِ الـتَّـحِـيَّـــةِ،
وَسَـلَّـــمَ تَـسْـلِـيـمًـا كَـثِـيـــرًا دَائِـمًـــا مُـتَـجَـــدِّدًا
مُـتَـرَادِفًـــا فِـي كُــلِّ بُـكْــرَةٍ وَعَــشِـيَّــةٍ.
آمِـــيــــــــنَ ثُمَّ آمِـــيــــــــنَ
آمِـــيــــــــنَ ثُمَّ آمِـــيــــــــنَ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire